رغم عدائي للحكومات الفا/ /سدة في كل من من مصر وليبيا والجزائر الا انه في النهاية ليبيا موطني وبيتي الوحيد فلن احب ان يتم اخضاع الليبيين بطريقة مهينة من قبل فرسان بير وعلى راسهم البرتغاليين
وقد تفاجئت بقبول السودان لمعاهدة سلام وعدم اعتداء بينهم وبين الحكومتين الليبية والمصرية على الرغم من حقيقة ان الحكومتين لم تقدم على هذا الطلب الا خوفاً من البرتغال وجندها فستغربت من قبول السودان للطلب حيث لم تستغل حالة الضعف والهوان الحاصله لهم وقبلو بالهدنة بكل نخوة وشهامة وهذا ميذكرني بمثل ليبي يقول ان خاصمت خاصم راجل وقدم انطبق ذلك المثل تماما على الاخوة السودانين [اباطرة افريقيا ومحطمي غرور فرعون]