
تمر بلادنا اليوم بواحدة من أخطر المراحل التي واجهتها خلال الفترة الأخيرة. B.E.E.R،فقد اتخذت السودان قرار الانضمام إلى حلف
الذي يضم ألمانيا والبرتغال وإسبانيا، في خطوة تمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح مصر وأمنها القومي.

هدف هذا التحالف ليس مجرد تحقيق مكاسب عسكرية مؤقتة، بل السعي إلى اقتطاع أراضٍ مصرية وإضعاف مكانة بلادنا الاقتصادية والاستراتيجية. إن خسارة أي جزء من أراضينا ستنعكس على اقتصادنا وقوتنا ونفوذنا في المنطقة، وهو ما يجعل هذه المعركة من أهم المعارك التي خاضتها مصر خلال الأشهر الأخيرة.

اليوم لا مكان للتكاسل أو التردد. لسنا نقاتل من أجل عقود أو مكافآت أو مصالح شخصية، بل نقاتل دفاعًا عن وطننا وأرضنا ومستقبلنا.
ندعو جميع المقاتلين إلى المشاركة الفعالة في المجهود الحربي:
جميع أصحاب المستوى 18 فأعلى مطالبون بالمشاركة في القتال.
أصحاب المستويات العليا مطالبون باستخدام أقوى تجهيزاتهم المتاحة.
استمرار الهجمات والضغط على العدو أمر ضروري، فلا تتوقفوا عن القتال.
كل ضربة وكل نقطة ضرر تحدث فارقًا في هذه الحرب.
ثقوا بأنفسكم وبقدراتكم. لن نفرط في أرضنا، ولن نسمح لأحد بفرض إرادته علينا. لقد حان الوقت لتظهر السلطنة الفرعونية قوتها ووحدتها، وليثبت كل فرد أنه جزء من هذا الصمود.
إن النصر يُصنع بجهود الجميع، واليوم دوركم أن تكونوا جزءًا من هذا التاريخ.
عاشت السلطنة الفرعونية،
وعاشت مصر قوية عصية على أعدائها.
تمر منطقتنا بتحديات كبيرة وأحداث تفرض علينا أن نكون أكثر وعياً وتمسكاً بوحدتنا ومصالحنا المشتركة. لقد أثبت التاريخ أن قوة العرب والأفارقة لم تكن يوماً في الفرقة والانقسام، بل في التعاون والتكاتف والوقوف صفاً واحداً أمام كل ما يهدد استقرارنا
عار كبير من بلد أعتبرتها مصر الجار المقرب
وساعدنا في تنميه عدد شعبها وتعليم شعبها أساسيات اللعبة
إن أي تهديد لأمن دولة من دولنا هو مصدر قلق للجميع، وأي محاولة لإضعاف أمتنا أو التأثير على استقرارها يجب أن تدفعنا إلى المزيد من التضامن والعمل المشترك، لا إلى التفرقة والخلاف
لقد واجهنا الشدائد من قبل، وتجاوزناها بالإرادة والتعاون. واليوم نحتاج إلى نفس الروح؛ روح العزة والصمود والعمل المشترك.
عاشت وحدة الشعوب العربية.
عاشت أفريقيا قوية ومتماسكة.
والسلام والاستقرار لشعوبنا جميعاً..