الكلام سهل ولا يتطلب جهداً، والكل قادر على إطلاق الأحكام، لكن الميدان لا يعترف إلا بالحقائق والأدلة.
لم يُجبر أحد المغرب على خوض الحرب بل كانت إرادة وطنية جامعة للتوسع وإثبات الوجود أمام البرتغال، وهو ما حققناه بنجاح رغم قلة العدد. ما نراه اليوم من هجمات ليس سوى محاولة انتقامية لرد الاعتبار بعد الهزيمة التي تلقوها. نحن فخورون بما حققناه، ونسعى دائماً لاستعادة المكانة التي تليق بنا على الخريطة.
أدعو العقلاء لعدم الانسياق وراء حملات التشويش وإثارة الإحباط احتكموا دائماً للإنجازات والنتائج التي سترونها على الأرض في الفترة القادمة.
القادم أقوى بإذن الله