أمام هذا العدد الهائل من المترشحين والتهافت الكبير على الترشح، يحق لنا أن نتساءل:
هل كل هذا الإقبال نابع فعلاً من حب الوطن والاستعداد لتحمل مسؤولية تمثيل المواطنين، وقضاء الوقت والجهد في خدمة الصالح العام، والمشاركة في مناقشة القوانين والمصادقة عليها وتطبيقها، حتى في الأوقات التي تتطلب حضوراً والتزاماً ومسؤولية؟
أم أن جزءاً من هذا التهافت تحركه رغبات شخصية، وطموحات سياسية، ومصالح مرتبطة بالمكانة والنفوذ والامتيازات؟
لا أحد يستطيع الحكم على نوايا الجميع، لكن كثرة المتسابقين نحو الكرسي تطرح سؤالاً بسيطاً:
هل نتسابق من أجل خدمة الوطن… أم نتسابق من أجل
الكرسي؟
