🇱🇾 من 18 مايو إلى 28 سبتمبر.. 133 يومًا صنعت حكاية استثنائية!
في 18 مايو 2026، كانت ليبيا دولة محدودة الحضور، بأرقام متواضعة في عدد السكان والتطور والنشاط. لم يكن أحد يتوقع أن تتحول هذه البداية إلى قصة يصعب تصديقها خلال أشهر قليلة.

لكن الليبيين كان لهم رأي آخر
بدأ المواطنون يتوافدون، وبدأت الأرقام تتغير، حتى وصلنا اليوم، 28 سبتمبر، إلى نتائج تتحدث عن نفسها:

👥 334 مواطنًا نشطًا.
🏗️ 272.75 مستوى التطور.
🔥 7.77 مليون ضرر أسبوعي.
⚔️ 1.41 مليار إجمالي الأضرار.
تأملوا صور 18 مايو، ثم انظروا إلى أرقام اليوم!
لعل هذا ما يجعل البعض يستغرب، بل ويشكك في حقيقة ما حققته ليبيا، حتى يظن أن وراء هذه النتائج غشًا أو استغلالًا لثغرات اللعبة!
ونحن نعذرهم، فلو أخبرنا أحدهم في مايو بما ستصل إليه ليبيا خلال 133 يومًا، لربما استصعبنا تصديقه نحن أيضًا.
لكننا عشنا الحكاية، وشاهدنا كيف تحولت الأرقام المتواضعة إلى إنجاز يتحدث عنه الآخرون.
هذا لم يكن إنجاز شخص أو حكومة، بل إنجاز الليبيين جميعًا؛ كل مواطن انضم، وكل من ساهم بوقته وجهده، وكل من آمن بأن ليبيا تستحق أن تكون في المقدمة.
قد تتغير الحكومات وتتبدل الأسماء، لكن ما صنعه الليبيون معًا سيظل شاهدًا على قدرتهم على تحقيق ما يبدو مستحيلًا.
🇱🇾 فخورون بكل ليبي كان جزءًا من هذه الرحلة، وفخورون بأننا ليبيون.
من ليبيا يأتي الجديد.. وما زال في جعبة الليبيين الكثير!