قبل أن تخطو أي خطوة قد تضر بوطنك، قف مع نفسك لحظة واسألها: ماذا سأجني من ذلك؟ وهل يستحق أي مكسب مؤقت أن أفقد احترام نفسي واحترام أبناء وطني؟
الوطن ليس أرضًا فقط، بل هو أهلنا وذكرياتنا ومستقبل أبنائنا. وكل كلمة تزرع الفتنة، وكل فعل يضعف وحدة الناس، يترك أثرًا قد يمتد لسنوات طويلة.
قد يظن البعض أن أفعاله لن يلاحظها أحد، لكن الضمير يبقى شاهدًا على كل شيء. والإنسان قد يهرب من أعين الناس، لكنه لا يستطيع الهروب من نفسه.
فلنكن جميعًا سببًا في البناء لا الهدم، وفي جمع الصفوف لا تفريقها، وفي رفع شأن الوطن لا الإضرار به. فالأوطان تقوى بأبنائها المخلصين، وتضعف عندما ينسى البعض واجبهم تجاهها.
راجِع نفسك دائمًا، واجعل مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى، فالتاريخ يذكر من بنى، وينسى من حاول الهدم.