شهدت المنطقة اليوم تطورًا جديدًا بعد دخول القوات الليبية إلى أغاديز في النيجر، في خطوة جديدة ضمن التوسع العسكري الليبي في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد سيطرة ليبيا على تيبستي والتقدم إلى إينيدي في تشاد، لتصل العمليات الآن إلى الأراضي النيجرية.
أما البرتغال، التي كانت تكتفي بالتهديدات والتحذيرات، فتبدو هذه المرة أكثر قلقًا مع اقتراب العمليات من مناطق جديدة. فبعد أن لم توقف التهديدات البرتغالية التقدم الليبي، أصبح أمام لشبونة خيار أكثر صعوبة: الاستمرار في التهديد، أم اتخاذ موقف فعلي؟
ومع اتساع نطاق العمليات، تزداد المخاوف من أن يتحول الصراع إلى مواجهة أكبر تشمل أطرافًا جديدة.
تيبستي سقطت، إينيدي أصبحت ساحة للقتال، والآن أغاديز... ويبدو أن البرتغال بدأت تدرك أن الوضع لم يعد كما كان.