بينما يتصارع بعض اللاعبين العرب علي الضغط علي زر عدم الإعجاب الأن تتسارع قوات التحالف الإسلامية إلي الأندلس كما لم نشهد من قبل و بينما يكره بعض العرب أسم الأندلس كما يكروهون من يتحدث عنها فإن الواقع يكشف تفاصيل أخري كما نري نهاية البرتغال علي أيدينا و نشهد قيام تحالفات إقليمية جديدة و رسم جديد للصورة السياسية في في المنطقة و انه تم إثبات أن أم الدنيا مصر عدو لا يستهان به مهما ظنو و حشو و نادوا حلفائهم لنجدتهم و مساعدتهم ضد مصر فإن الإرادة لهؤلاء اللاعبين العرب و غيرهم من غير العرب لمسانده مصر

و كان هذا أيضا أختبار للحكومه الجديدة و هل أثبتت قدرتها علي إدارة ملف الأزمات و الحروب قد يبدو في الوهله الأولي لبعض الاعبين أن الحكومة فشلت في إحتواء الأزمة لكن في النهاية سواء أكنت تختلف مع كيفية تنفيذها و التفاصيل الصغيرة و المهمه في المنتصف فإن النهاية لا تزال واحده هي أن مصر قد إنتصرت و سوف ترجع الإندلس قريبا إن شاء ﷲ