إلى إخواننا وأشقائنا في كل شبر من أراضينا العربية،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نكتب إليكم اليوم لا من باب السياسة، بل من باب الأخوة، الدين، والعروبة التي تجمعنا. لقد وقعت أرض الجزائر بالكامل تحت الاحتلال البرتغالي، وما نمر به اليوم هو اختبار لمدى تلاحمنا ووقوفنا صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص.
نعلم جميعًا أن القوة في هذه اللعبة ليست بالعتاد وحده، بل بالرجال والوقفة الصادقة. سقوط الجزائر ليس مجرد خسارة خريطة، بل هو جرح في جدار أمتنا داخل اللعبة، ولا نملك بعد الله إلا الاستعانة بكم لإعادة الحق إلى أهله.
نداؤنا لكم اليوم بسيط وصادق:
قفوا معنا في معارك التحرير القادمة: ضربة واحدة من كل أخ قد تقلب موازين المعركة وتنهك العدو.
ساندرونا بما تستطيعون: سواء بالعتاد، بالذهب، أو حتى بنشر النداء لصلة الرحم والواجب.
ونعدكم عهدًا صادقًا أمام الجميع: الجزائر لا تنسى من وقف معها في محنتها. كل قطرة عرق ودعم تقدمونه اليوم، ستجدون الرد عليه مضاعفًا في أول معركة تخوضونها مستقبلاً. دينٌ علينا وسنوفيه، والأيام بيننا.
يدًا بيد لنرفع رايتنا من جديد.
أخوكم من قلب المقاومة الجزائرية