الطعن من الخلف... عقيدة العاجزين

Nibras_Shami24 يوليو 2026military

يتحدثون عن الخيانة... وكأن الناس لا ترى من خان فعلًا

اتهموا سوريا بالخيانة، ونسجوا الروايات عن التحالفات والمؤامرات، بينما كانت الحقيقة أبسط من كل أكاذيبهم: كانوا يبحثون عن شماعة يبررون بها عدوانهم.


وحين احتاجت الساحات إلى من يدافع عنها، اختاروا الانتظار. لم يحملوا عبء المعركة، ولم يشاركوا في الدفاع، لكنهم احتفظوا بقوتهم كاملة... لا لنصرة قضية، بل ليطعنوا سوريا في اللحظة التي انشغلت فيها بواجبها في المعارك لحماية الاراضي الفلسطينية من غدر الصهاينة

https://app.warera.io/battle/6a61fe77de5f7c7faf004383


أسهل شيء أن ترفع الشعارات، وأصعب شيء أن تثبتها في الميدان

من يزايد على سوريا اليوم، فليُراجع أين كان عندما كانت البنادق تتجه نحو العدو، وأين أصبحت تتجه الآن.

الغدر لا يصبح بطولة بمجرد تكراره، والاتهامات لا تتحول إلى حقيقة لأنها تُردد كثيرًا.


سوريا لم تخن أحدًا، ولم تبع قرارها، ولم تكن يومًا أداة بيد أحد. اختارت أن تقاتل حيث رأت واجبها، بينما اختار غيرها أن يحسب المكاسب، ثم يفتح جبهة على من كان يقاتل.

ولعل أكبر مفارقة في هذه الحرب أن من أكثر من الحديث عن الشرف والوفاء، كان أول من نقض العهد، وأول من استغل انشغال غيره، وأول من اختار الغدر طريقًا.

قد يربح الغادر جولة، لكنه يخسر احترام الجميع.


أما سوريا، فستبقى كما كانت دائمًا... تقاتل في الميدان، لا في البيانات، وتكتب تاريخها بالأفعال لا بالشعارات.