يرى الفيلسوف هيغل أن التاريخ لا يتقدم بالسلام والهدوء، بل بالصراعات. الناس يكرهون الأزمات، لكن "الضرورة" تفرضها؛ فبدون ضغط، لا يتحول الفحم إلى ألماس. الأزمة التي نعيشها في الميدان اليوم هي التي أجبرتنا على الابتكار، التوسع، وبناء القوة
يقول ميكافيلي في كتابه "الأمير": "الضرورة هي التي تجعل البشر يبدعون". المجتمع الذي يعيش في رفاهية مفرطة يترهل ويموت، أما المجتمع الذي يواجه التحديات (مثل الحصار أو الحروب) فهو الذي يبني المصانع، ويطور التكتيكات، ويخلق رجالاً صلبين لا تكسرهم العواصف.
يقول تشرشل: "لا تضيع أزمة جيدة أبداً". المشكلة ليست في وقوع الأزمة، بل في الخوف منها. القادة العظماء هم من يحولون "الفوضى" إلى "فرصة" لإعادة ترتيب الأوراق، وطرد الضعفاء، وتمكين الأوفياء الذين يثبتون في وقت الشدة.
الأزمة هي المصفاة الوحيدة التي تفصل بين "الأصيل" و"الدخيل". لولا الصعوبات لما عرفنا الخائن من الوفي. هي ضرورية لأنها تطهر المجتمع من "الزوائد الدودية" التي تعيق تقدمنا، ليبقى في الميدان فقط من يستحق حمل الراية

وبالختام فانني سعيد جداً بعد رؤيتي لحملتي الناجحة التي اطلقتها سابقا ضد الشحاذين وكيف تحولت المقالات العربية الى مكان محترم ويناسب الذوق العام
وادعوا جميع الاصدقاء لدعم المقال معنوياً وتشجيع الناس على الكتابة والقراءة حتى لو كانت بمساعدة الذكاء الاصطناعي فان النتيجة هي امتاع القارئ لا فرض الذات او بذل مجهود كبير على كتابة مقالات داخل لعبة بلا نفع لذا اقرأ واستمتع وشارك وساهم معنا والقادم افضل
MohammedReda ✍🏼