
وقد جرت هذه الاتصالات في أجواء راقية وأخوية، سادها الاحترام المتبادل والثقة وحسن النية، وعكست الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز علاقاتهما ومواصلة التنسيق بينهما.
أكد الجانب المغربي دعمه اللامشروط للجمهورية الجزائرية، بما يشمل الدعم المادي والعسكري عند الاقتضاء، مجددًا استعداده لمواصلة التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين
ومن جانبه، أبدى الجانب الجزائري موقفًا مماثلًا، مؤكدًا استعداده لتقديم الدعم للمملكة المغربية عند الحاجة، بما يعكس متانة التفاهم والتعاون المتبادل بين الطرفين.
قدم الجانب المغربي توضيحات بشأن المغالطات والتصريحات المتداولة التي استهدفت المملكة، مؤكدًا ضرورة التمييز بين المواقف الرسمية وما يتم تداوله من معلومات وتأويلات داخل اللعبة.
وقد أبدى نائب الرئيس ووزير الخارجية الجزائري تفهمهما لطبيعة لعبة Warera وما قد تشهده من مغالطات ومحاولات لتمرير معلومات غير دقيقة بشأن الموقف المغربي.
وأكد الطرفان عدم وجود أي سوء نية من أي جانب، وأن ما جرى لا يستدعي اعتذارًا، في ظل التفاهم الذي تحقق ووضوح المواقف المتبادلة.
اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتواصل المباشر، وتعزيز التعاون القائم بينهما، مع التأكيد على أهمية الثقة المتبادلة والرجوع إلى القنوات الرسمية لتوضيح أي التباس مستقبلي.
تجدد المملكة المغربية تأكيدها على دعمها الثابت واللامشروط للجمهورية الجزائرية، بما في ذلك الدعم المادي والعسكري عند الاقتضاء، فيما تؤكد الجزائر استعدادها لتقديم الدعم نفسه للمغرب عند الحاجة.
ويثمن الطرفان الأجواء الأخوية والراقية التي سادت الحوار، ويؤكدان انتفاء أي نوايا سيئة أو عدائية بينهما، والالتزام بمواصلة التنسيق والتعاون المتبادل بما يخدم مصالح البلدين.
وزارة الخارجية المغربية