الحرب جولة والأيام دول

Shado24 يونيو 2026news

بسم الله الرحمن الرحيم

بصفتي لاعباً جديداً في هذه اللعبة، لم أستوعب بعد كامل تاريخ التحالفات المعقدة هنا، لكن للأمانة، تزعجني جداً التناقضات السطحية. تطل علينا مقالات تصف ما يحدث في السودان بأنه "خيانة💔"، ولم أفهم بعد كيف تكون ثورة وحرب تحرير سودانية ضد هيمنة أجنبية داخلية خيانةً للأمة؟! فالسودان جزء أصيل من هذه الأمة.

قد يقصدون خيانة لما يسمى "التحالف العربي"، وهنا يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها؛ هو ليس حلفاً للأمة، بل هو "محور الأقطار المحدودة" الذي لا يتعدى 5 دول👌، تحركه أطماع توسعية ضيقة، ولا يكترث بقضايا بقية الأقطار، وخير دليل على ذلك هو تجاهلهم التام لوضع السودان.

وكمواطن سوداني❤️، فمن البديهي والمنطقي جداً أن أكون مع السودان! ههههه. لكننا هنا لا نُعادي الشعوب، ولا نتوجه بالهجوم إلى الأخوة في مصر كشعب، بل نوجه حديثنا مباشرة إلى "النخبة المجهرية المستغلة" التي تحاول احتكار الوعي وتوجيه الرأي العام لخدمة مصالحها التوسعية. هذه النخبة تتباكى اليوم على "خديعة الأجانب للسودان🥲"، وللأمانة كفانا نفاقاً؛ فالجميع يعلم أن وجودهم على أرضنا ليس حباً فينا، بل طمعاً في مقدراتنا.

وإذا كان "التعاون المشترك" هو ما تزعمه هذه النخبة، فلماذا لا يكون التعاون مع دولة سودانية مستقلة ذات سيادة كاملة؟؟ أما الحديث عن الاستعانة بالغرب أو الأعداء، فلنستحضر منطق اللعبة والواقع؛ ألم يستعن الجميع بلا استثناء بقوى خارجية لتأمين مصالحهم وفرض توازن القوى؟ 🤭 فلماذا يصبح حلالاً لخططكم وحراماً على صمودنا؟

إن حجم الضرر القياسي، وسرعة اتساع رقعة هذه الحرب، ووصول أعداد المشاركين فيها (لصالح الحق السوداني) إلى أرقام فلكية، هو الأمر الحقيقي الذي أزعج حسابات تلك النخبة المجهرية وخلط أوراقها. وببساطة، كسوداني لا أكترث لهذا العويل؛ فالتاريخ يُكتب في الميدان.

وستظل "معركة عاشوراء" الخالدة—والتي سُميت كذلك لصدوف وقتها في ذلك اليوم المبارك✨️— أحد أكبر الملاحم العسكرية وأكثرها تنظيماً في تاريخ المجتمع الافتراضي، وستبقى درساً نموذجياً في كيفية انتزاع الحقوق وفرض الإرادة بذكاء التحالفات وقوة الثبات.

ختاماً، الأخوة في مصر—كما غيرهم في مجتمعنا العربي الكبير—لا يعاديهم أحد منا، وبصراحة وبكل ثقة، نحن لا نهاب أحداً أيضاً.

🫡

نعلم يقيناً أنهم بلا أدنى شك يفوقوننا عدداً، ولكن هل منعتنا هذه الأعداد من خوض معارك الشرف؟ طبعاً لا! وهل تفاوت الأرقام سيثنينا عن مواصلة "البل" الدفاعي المشوق؟ ههههه حتماً لا! 😂نحن لا نحارب كراهيةً في أحد، بل حبا في أرضنا ❤️ وعزتنا وإن كانت افتراضية.

في الواقع، أنا لا أكره شعباً، بل سقط من نظري شخص واحد فقط كان يحمل جنسية بلادي (مرفق صورته أدناه)، بعد أن اتضح زيف قناعه وأنه مجرد أداة معادية للسودان وأهله.

كل التحية والاعتزاز بأهلي وعزوتي وسندنا الأشاوس الذين قدموا ملحمة أسطورية شهد بها السيرفر بأكمله.. الجولات مستمرة، والأيام دول، والجواب ما ترونه رأي العين في الميدان.. لا ما تسمعونه في السطور! 🇸🇩✨