رئيسٌ فشل في إنقاذ دولته

لا تُقاس قوة الدولة بالشعارات، بل بما يحققه قائدها على أرض الواقع. وبعد فترة من تولّي الرئيس التونسي القيادة، تطرح النتائج سؤالًا واضحًا: أين هي الإنجازات؟
دولة لم تنجح في استقطاب لاعبين جدد، ولم تتمكن حتى الآن من استرجاع كامل أراضيها، بينما تتراجع قوتها بدل أن تتقدم. فأين هي الخطط؟ وأين الاستراتيجية التي وُعد بها اللاعبون؟
الرئاسة ليست مجرد لقب أو صورة بجانب اسم الدولة؛ الرئاسة مسؤولية وقرارات ونتائج. وعندما تعجز القيادة عن توسيع قاعدة اللاعبين، وتحسين الوضع الداخلي، واستعادة الأراضي المفقودة، فمن حق اللاعبين أن يتساءلوا: هل نحن أمام رئيس يقود دولة، أم أمام رئيس يكتفي بمشاهدة تراجعها؟
الجزائر 🇩🇿 لم تصل إلى موقعها داخل اللعبة بالكلام، بل ببناء اقتصادها، وتطوير قوتها، واستقطاب لاعبين جدد، والدفاع عن مصالحها.
أما تونس، فالمشكلة ليست في حجم الدولة فقط، بل في حجم الطموح مقارنةً بحجم الإنجاز.
التاريخ لا يكتبه من يتحدث أكثر... بل من يحقق أكثر. 🇩🇿