جارك القريب ولا أخوك البعيد: يشير إلى أن الجار الحاضر وقت الضيق قد يكون أفعى أو نفعاً لصاحبه أكثر من القريب البعيد الذي لا يستطيع النجدة فوراً
فقط الى يفهم يفهم