أيعقل ألا يتحدث أحد؟! لقد قام بعض الأجانب بإهانة دينكم، وحتى بعض المسؤولين ورؤساء الدول لم يخرج منهم أحد للحديث عن هذا الأمر.
هذا دينكم، وهو دين الملايين من المسلمين. فأين أنتم؟
رئيس مصر، ورئيس ليبيا، ورئيس تونس، ورئيس الجزائر، ورئيس المغرب، ورئيس فلسطين، ورئيس السودان… أين مواقفكم؟ لماذا لم يخرج أحد منكم للحديث عن هذه القضية؟
الأمر ليس لعبة ولا موضوعًا بسيطًا. يجب أن يكون هناك موقف واضح، وأن يتم وضع حد لهذه الإهانات والاستفزازات التي تمس ديننا ومقدساتنا.
تحدثوا، وأعلنوا موقفكم، ودافعوا عن **الدين الإسلامي ومقدساته** بالطرق القانونية والدبلوماسية.