أيها الأحرار، يا جماهير شعبنا الأبي،
حينما تنهار الحجج وتسقط الأقنعة عن السلطة الفاسدة، وتنكشف تبعيتها العمياء وراء البحار، فإنها لا تجد أمامها سوى الانحدار إلى مستنقع الفبركات الرخيصة والتهم الباطلة. إن المحاولات البائسة والمكشوفة التي قامت بها جهات تابعة للحكومة بفبركة صور مزيفة ورسائل وهمية لاتهامي بالعمالة، ليست إلا دليلاً قاطعاً على حالة الذعر والاهتزاز التي تعيشها هذه الزمرة بعد أن تعرّت صفقاتها المشبوهة أمام العامة.
سلاح التزوير الفاشل
إن اللجوء إلى تزوير الحقائق وصناعة الفبركات الرقمية الخادعة هو سلاح العاجز الذي يرتجف رعباً من الكلمة الحرة. ظنوا واهمين أن هذه الأكاذيب المفبركة قد تنال من عزيمتنا، أو تشوه مسيرتنا في الدفاع عن مقدرات الوطن وسيادته. لكن وعي شعبنا وأحرارنا أقوى من أن تنطلي عليه هذه الألاعيب الصبيانية المفضوحة.
إن من يبيعون قرار الأوطان للأجنبي لحماية كراسيهم المهترئة، هم من يملكون سجلات العمالة الحقيقية، والآن يحاولون بكل خسة إسقاط عيبهم على الشرفاء الثابتين في ميادين العزة والسيادة.
عهد الأحرار: لن أستسلم ولن أصمت
ونقولها لهم اليوم وبأعلى صوت: مهما بلغت الضغوط، ومهما صعُب الموقف، وتزايدت الهجمات والفبركات، فلن أستسلم، ولن أنحني، ولن أتراجع شبراً واحداً عن طريقي. سأظل أكتب رأيي بكل حرية، وسأستمر في تعرية الفساد وقمع الآراء، وفضح كل من يرتضي لنفسه دور التابع الذليل.
الأقلام الحرة لا تكسرها الفبركات، وطاقات الشباب الأنقياء لن تكون وقوداً لمعارككم الفاشلة. قطار التطهير قد انطلق، والسيادة والبناء الحقيقي هما غايتنا، ولن يزيدنا استهدافكم الباطل إلا ثباتاً وقوة.
كتبه: القائد الثوري محمد المقهور
أيها الشرفاء، انشروا المقال لكسر زيف الفبركات الحكومية، واضغطوا على زر التصويت (Vote) والاشتراك لتبقى راية الحق والحرية عالية!