كلما اشتدت الحرب بيننا، يحاول البعض تغيير موضوع النقاش والحديث عن فلسطين أو اتهامنا بأننا ندعم هذا الطرف أو ذاك.
دعونا نوضح موقفنا:
معركتنا ليست مع فلسطين، ولم تكن يومًا ضد الشعب الفلسطيني. كما أنها ليست حربًا بالنيابة عن أي جهة.
ما يحدث في المنطقة معقد، ومن الطبيعي أن تحاول أطراف مختلفة استغلال أي صراع أو ظرف يخدم مصالحها. لكن استغلال الآخرين للأحداث لا يعني أننا نقاتل من أجلهم أو نيابةً عنهم.
نحن قلنا منذ البداية: الحرب لا تحمل خيرًا لأحد. وكل حرب يدفع الجميع ثمنها، المنتصر والخاسر على حد سواء.
ومع ذلك، عندما فشلت كل محاولات الحوار، اتخذنا قرارنا، ونحن نتحمل كامل مسؤولية هذا القرار، وندرك أن له ثمنًا كما أن له نتائج.
فإذا كنتم قد اخترتم طريقكم، فنحن أيضًا اخترنا طريقنا، وسنتحمل ما يترتب عليه، كما نطلب منكم أن تتحملوا ما يترتب على قراراتكم.
إذا أردتم مناقشتنا، فناقشوا أسباب الحرب بيننا، ولا تنسبوا إلينا مواقف لم نقلها ولم نعلنها.
التاريخ سيحكم على الأفعال، لا على الاتهامات.
لسنا في حرب مع فلسطين، ولسنا في حرب من أجل أي طرف آخر. هذه حرب لها أسبابها وأطرافها، فلا تخلطوا بين القضايا ولا تنسبوا إلينا ما لم نقل وما لم نفعل.