مع فتح باب الترشح للكونغرس،
أُعلن اليوم ترشحي،
ليس بدافع الطموح الشخصي…
بل بدافع الإيمان بهذه الدولة ومستقبلها.
وقبل كل شيء،
يجب أن تُقال الحقيقة كما هي:
من سبقونا لم يكونوا فاشلين،
ولم يكونوا خونة كما يحاول البعض دائمًا تصوير كل من يتحمل المسؤولية.
لقد كانوا رجالًا حملوا الدولة في أوقات صعبة،
وبذلوا ما استطاعوا من وقتٍ وجهد،
ولولاهم… لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.
لهذا، أنا لا أترشح لمحاربة أحد،
ولا لهدم ما بناه غيري،
بل لأكون امتدادًا لهذا العمل… ومحاولةً لدفعه خطوة أخرى إلى الأمام.
نحن لا نحتاج إلى الانقسام،
بل إلى أشخاص يعرفون قيمة من خدموا الدولة،
ويؤمنون أن المستقبل يُبنى بالتعاون… لا بالصراعات.
أؤمن أن دولتنا قادرة على أن تصبح أقوى،
اقتصاديًا، عسكريًا، وتنظيميًا،
وأؤمن أن كل لاعب فيها قادر على أن يكون جزءًا من هذا النهوض.
لهذا أطلب ثقتكم،
لا لأنني أملك كل الحلول،
بل لأنني أملك الرغبة الصادقة في العمل من أجل هذه الدولة… بكل ما أستطيع.
وإن منحتموني أصواتكم،
فسأعتبر ذلك مسؤولية… لا مكسبًا.
فلنكمل معًا ما بدأه الشرفاء.
