كن أو لا أكون
إلى كل أبناء مصر في War Era،
لم يعد أمامنا رفاهية الوقوف على الحياد، ولم تعد الأحداث التي تدور حول مصر مجرد صراع عابر على بعض المناطق أو الموارد. ما يحدث الآن أكبر من ذلك بكثير؛ هناك تحركات تُدار في الخفاء، وتحالفات تتشكل من خلف الستار، ومحاولات واضحة لإضعاف مصر ومحاصرتها وتمزيق قوتها.
لقد ظن البعض أن مصر ستتراجع عندما تشتد الضغوط، وأن الخلافات الداخلية ستجعلنا عاجزين عن الرد. لكنهم أخطأوا في قراءة شعب مصر.
نحن لا نبحث عن حرب لمجرد الحرب، ولا نريد أن نبدأ معركة بلا هدف، ولكن عندما يصبح وجودنا وقوتنا ومستقبل بلدنا على المحك، يصبح الدفاع عن مصر واجبًا على كل من اختار أن يكون جزءًا منها.
من هذه اللحظة، يجب أن تكون رسالتنا واضحة:
مصر لن تكون ساحة مفتوحة لأطماع الآخرين.
علينا أن نوحد صفوفنا، وأن نضع خلافاتنا جانبًا، وأن نعمل كجبهة واحدة؛ الجندي في الميدان، والاقتصادي في المصانع، والتاجر في الأسواق، والسياسي في مجلس الدولة، كل واحد منا له دور في هذه المعركة.
قد يملكون العدد، وقد يملكون التحالفات، وقد يظنون أن الخريطة أصبحت في صالحهم، لكنهم لا يملكون ما نملكه نحن: إرادة شعب قرر ألا يسقط.
هذه ليست لحظة الخوف.
وليست لحظة الهروب.
إنها لحظة الاختيار.
إما أن نترك الآخرين يكتبون نهاية مصر… أو نكتب نحن الفصل القادم من تاريخها.
كن أو لا تكن.
تراجع أو قاوم.
أما نحن، فقد اخترنا طريقًا واحدًا:
مصر أولًا… ومصر إلى النهاية.