الجندي الذي أسر ١٢٠٠ ألماني بمفرده

AhmedGH1 نوفمبر 2026news

خلال الحرب العالمية الأولى، كان ألبرت سيفيرين روش جنديًا فرنسيًا نحيلًا ابن مزارع، رفض الجيش تجنيده في البداية لضعفه. لكنه أصرّ على الالتحاق، ليصبح لاحقًا أسطورة حية وصفه المارشال فرديناند فوش بأنه «الجندي الأول لفرنسا».

بدأت بطولاته عام ١٩١٤ حين دمّر بمفرده حصنًا ألمانيًا مزودًا برشاشات، ثم أسر ٨ جنود. أصبح الأسر تخصصه: وقع في الأسر مرة، فتغلّب على حارسه الألماني، سرق مسدسه، وأجبر من حوله على الاستسلام، وعاد إلى الخطوط الفرنسية برفقة ٤٠ أسيرًا.

بحلول نهاية الحرب، تشير التقديرات إلى أنه أسر ما يقارب ١٢٠٠ جندي ألماني بمفرده. ورغم صندوقه المليء بالأوسمة، ظلّ اسمه منسيًا لعقود، حتى أعادت فرقة هيفي ميتال سويدية إحياء قصته في أغنية عام ٢٠٢٣.