إعداد الصحفي: DragonBlack195
الضيف: الرئيس زياد (Zied_m_h)
في ظل التوترات السياسية المتصاعدة، أجرينا هذا اللقاء الصحفي الخاطف للوقوف على أسباب تدهور العلاقات التونسية الجزائرية، وكشف الكواليس الدبلوماسية لمواطنينا.

DragonBlack195: ما سبب تدهور العلاقات وما الذي حدث خلف الكواليس؟
الرئيس زياد: السبب المباشر هو رفض الجزائر إعطاء وزير خارجيتنا عضوية في سفارتنا، مستندين إلى ذريعة "سوابق عدلية" والاستهزاء به. وضحنا لهم أن الرفض يتجاوز الأعراف الدبلوماسية ويتدخل في تركيبتنا التثليثية، لكنهم تمسكوا بموقفهم، مما دفعنا كحكومة لتجميد التمثيل الدبلوماسي حتى إشعار آخر.

الرئيس زياد: يتعلل رئيس الجزائر بتعليق قديم للسيد
MYK
اعتبر فيه أنه يسب الشهداء الجزائريين. لكن الحقيقة أن لجنة التحقيق الداخلية لم ترَا أي تجاوز منه، والتعليق صادر عن مواطن بصفة غير رسمية.
الرئيس زياد: نعم، الأسباب تعود إلى احترازنا على دخولهم للحلف
OU،
مما فجر حالة غضب داخلية بالجزائر وانتهت بشتم ومناوشات تم تطويقها.
الرئيس زياد: للاستراحة والشفافية؛ اعتبرونا "دويلة صغيرة" لا يحق لها الاعتراض على انضمام الجزائر للحلف، واستهانوا بموقفنا بالتوازي مع حملة الشتم. ويبدو أن من استفاد من هذه الموجة وصعد لسدة الحكم لا يريد التهدئة، بل يستمر في التصعيد حفظًا لموقعه وبطولاته الزائفة.

DragonBlack195: وما هو حل تدهور العلاقات حسب رؤيتكم؟
الرئيس زياد: شخصيًا لا أمتلك حلاً سحريًا، والتصعيد له مساران لا ثالث لهما: إما العودة إلى الرشد والالتزام بالأعراف الدبلوماسية لخفض التصعيد، أو القطيعة والصدام المحتمل بالمنطقة.. وهو سيناريو لا نتمنّاه ولن تستفيد منه إلا القوى المعادية المتربصة.

الصحفي الحر: DragonBlack195