في زمن الشدة، تظهر حقيقة الرجال
عندما سقطت الارض تحت الاحتلال البرتغالي، اختار البعض تغيير جنسيتهم والانتقال إلى السنغال، بدل البقاء والقتال من أجل وطنهم واستعادة أرضهم
ومن بينهم من وصل إلى منصب رئيس الحكومة، ثم اختار الرحيل
عندما أصبحت المواجهة صعبة
نحن لا نحاسب أحدًا على اختياره، لكننا نذكره
فالمنصب لا يصنع القائد، واللقب لا يصنع الشجاعة. القائد الحقيقي هو من يبقى عندما يرحل الآخرون، ومن يدافع عن وطنه عندما يصبح الدفاع عنه مكلفًا
أما من يترك وطنه عند أول اختبار، ثم يعود ليتحدث عن الوطنية والقيادة، فعليه أن يتذكر أن التاريخ لا يحفظ الكلمات… بل يحفظ المواقف
اليوم، لسنا بحاجة إلى قادة يبحثون عن وطن بديل عند الهزيمة
نحن بحاجة إلى رجال يبقون واقفين حتى آخر معركة