🇹🇳❤️🇵🇸 من تونس إلى فلسطين… من قلب موجوع إلى قلب موجوع
فلسطين…
لو كان للدموع صوت، راهي اليوم تصرخ باسمك.
ولو كان للقلوب حدود، راهي قلوبنا تعدّت كل الحدود ووصلت لعندكم.
سامحونا…
سامحونا كان عجزنا نوصلوا صوتكم كيما يلزم،
سامحونا كان وقفنا عاجزين قدّام صور الوجع،
وسامحونا كان ما لقيناش كلام يوازي حجم المأساة.
أما اعلموا حاجة واحدة: أنتم موش وحدكم.
من تونس، ثمّة قلوب تستيقظ على أخباركم وتنام وهي تدعي لكم.
ثمّة أم تونسية تشوف أم فلسطينية وتحسّها أختها.
ثمّة أب يشوف طفل فلسطيني ويسأل روحو:
كيفاش طفل يستحق الحياة، يلقى روحو محروم حتى من الأمان؟
ثمّة طفل في فلسطين كان يحلم بلعبة، بمدرسة، بضحكة…
أما الحرب بدّلت أحلامه إلى خوف وانتظار.
وثمّة أم تشد صغيرها وتخبي خوفها باش ما يخافش هو…
وثمّة أب يحاول يكون جبل، رغم أن قلبه يرتجف من الداخل.
وهنا… الكلام يسكت.
شنوة نقولوا لطفل فقد أمانه؟
شنوة نقولوا لأم فقدت أعز ما عندها؟
شنوة نقولوا لعائلة تبدّلت حياتها في لحظة؟
نقولوا فقط:
ربي يشوفكم. ربي يسمعكم. وربي ما ينساش وجعكم.
لكل أم فلسطينية:
دموعك غالية… ووجعك وصل لقلوب ما تعرفكش بالاسم، أما تعرفك بالإنسانية.
لكل طفل فلسطيني:
نتمنّاو نهار تشوف فيه الصباح وما تسمع كان صوت الحياة،
نهار ترجع فيه للمدرسة، تلعب، تضحك، وتحلم من غير خوف.
ولكل من فقد حياته:
لن نختصر الإنسان في رقم، ولن ننسى أن وراء كل اسم عائلة، وذكريات، وأحلام، وقلوب مكسورة.
ولكل جريح:
ربي يشفيك، ويقوّيك، ويعطي لعائلتك الصبر والقوة.
يمكن ما نجمناش نكونوا معاكم في كل لحظة،
أما نجموا ندعيو لكم، نحكيو على وجعكم، ونبقاو أوفياء للإنسانية والحق والكرامة.
فلسطين…
إنتِ موش مجرد كلمة في خريطة.
إنتِ وجع يسكن في القلوب.
إنتِ أم تنتظر.
إنتِ طفل يحلم.
إنتِ أب يصبر.
إنتِ أرض تحمل ذاكرة شعب.
ومن تونس نقولولكم:
ما دام فينا نفس، باش تبقى فلسطين حاضرة في قلوبنا.
وما دام فينا صوت، باش تبقى قصتكم مسموعة.
وما دام فينا دعاء، باش ندعيو لكم.
من تونس…
إلى كل أم، كل أب، كل طفل، كل جريح، وكل عائلة فلسطينية:
قلوبنا معاكم.
دعاؤنا معاكم.
وإنسانيتنا معاكم.
🇹🇳 تونس
🤍 إلى فلسطين
فلسطين في القلب… اليوم، وغدوة، وديمة. 🇵🇸