يا كثر الكلام عن التحالفات ويا كثر الوعود اللي تنقال بوقت القوة بس من تجي ساعة الامتحان ما يبقى غير المواقف والتاريخ ما يرحم أحد لأن الوعود إذا ما وراها وفه تصير مجرد حبر على ورق واللي يعتمد على غيره وينسى قوته وإرادته يلكه نفسه بليلة وضحاها بوجه واقع ما كان حاسب حسابه
وهسه تبدي صفحة جديدة من الحكاية صفحة عنوانها الخذلان ونهايتها مجهولة وصفحتها مليانة أسئلة عن شنو بقى من الوعود وشنو صار بمصير الحلفاء اللي كانوا بالأمس يتعهدون بالنصرة واليوم اختفوا من المشهد
هاي مو مجرد نهاية مرحلة وإنما درس قاسي لكل من يظن إن الشعارات تكفي حتى تحمي الأوطان فالتاريخ يكتب المواقف مو التصريحات ويذكر من ثبت بوقت الشدة ومن اختار ينسحب من الساحة وتبقى الشعوب هي اللي تدفع ثمن قرارات الكبار وتنتظر يوم يرجع بيه الاستقرار وتنتهي دوامة الخوف والصراع