تستمر السلطة الجزائرية داخل اللعبة في إصدار قراراتها العبقرية التي جعلت الخبراء عاجزين عن تحديد ما إذا كانت القرارات مدروسة بعناية أم أن المسؤولين يرمون النرد ثم يبنون عليها مستقبل الدولة ، قرار سياسي يربك الحلفاء، وقرار عسكري يجعل الجيران يراجعون خرائطهم مرتين، ومع ذلك تخرج السلطة في كل مرة بثقة كاملة وكأن الخطة كانت مكتوبة منذ عشر سنوات، بينما المواطن داخل اللعبة واقف أمام الشاشة يحاول فقط فهم منطق ما يحدث، وربما الحقيقة أن هناك استراتيجية عميقة جدًا لا يفهمها أحد… بما في ذلك صاحب الاستراتيجية نفسه. وفي النهاية تبقى العبقرية الحقيقية هي القدرة على اتخاذ قرار غامض ثم إقناع الجميع بأنه جزء من خطة كبرى.