بقلم الصحفي ميكائيل
بعد ايام من المتابعة اليومية والتغطية المستمرة لأحداث الانتخابات الرئاسية المصرية داخل مصر، تُسدل اليوم الستارة على واحدة من أكثر الفترات السياسية نشاطًا وتفاعلاً داخل الساحة المصرية، وذلك عقب فوز السيد كراتوس وعودته رسميًا إلى منصب رئاسة الجمهورية.
شهدت هذه الانتخابات منافسة قوية وحضورًا سياسيًا واسعًا من مختلف التيارات والشخصيات، حيث تابع المجتمع العربي مجريات الانتخابات خصوصا بعد الاحداث التي حصلت بكل تفاصيلها، وسط نقاشات وتحليلات متواصلة حول مستقبل مصر والمرحلة القادمة.
وبصفتي صحفيًا كلفت نفسي بتغطية هذه المرحلة، حاولت طيلة الفترة الماضية أن أقدم تغطية إعلامية متوازنة وحيادية، بعيدًا عن الانحياز أو التفضيل لأي جهة على حساب الأخرى، مع الحرص على منح كل الأطراف حقها الكامل في الظهور والتعبير ونقل وجهات نظرها للرأي العام.
وفي ختام هذه التغطية، أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل الصورة كما هي، وأن أكون عند حسن ظن المتابعين الذين رافقوا هذه المرحلة لحظة بلحظة. كما أتقدم بالشكر لكل الشخصيات السياسية والمرشحين وأعضاء الكونغرس والمواطنين وعلى رأسهم السيد لبيب باشا الذين ساهموا في إثراء النقاش السياسي طوال فترة الانتخابات.
ويبقى الأهم بعد انتهاء المنافسة الانتخابية هو العمل من أجل استقرار مصر وتقدمها، وفتح صفحة جديدة عنوانها الحوار والمسؤولية والتعاون لما فيه مصلحة الدولة والشعب كل التوفيق الاخوان في مصر
الصحفي ميكائيل