
تطوف العذاب على قبلتها تلك الأخيرة تمثل جمال العنصر الرئيسي و كأن الأساس هو الأول و الآخر لوجودها، بعدمه لن تطفو الخشبة على الماء ثم بعدها تعوم في النعم على الأيادي لتتمايل معها و المعزوفات تسرد لهم تطورها الأخير لينعم الكل بنفس التطور في وتيرة قابضة على الروح تعطر بها السحاب ليهبط هو الآخر بجيل جديد يعمم به مصافي السلام، لتتظاهر أنه في ليلتها جنح القمر بجناح الملاك ليعطي ضوء قد خفت بعد هبوط السحاب متثاقلا خطواه زحفة بعد زحفة تسمع ضجيجه من الخندق و الأخدود، تقوم المعامل على قدوتها فكيفما اقتدت الطبيعة بتمثيلها الأسمى يفرد لها معابر بطن الضوء رغم إحلال القمر بوجوده العالي، تواصل المعزوفة بريقها ليضل ساريا بقدر ما يثبتها على الأرض يميل بها في الإنحدار، كانت الأمطار بعيدة في حقبة مُحقت تلاها الجفاف الطويل فما عادت التربة تحتمل الوطأ ولا عادت الرمال سندا للوقوف فبهم يتقافزون فيها خوفا من النزول داخل خنادقها، تسير قوافل كما لو أن ثباتها على حجر صلب فما من ماضيها إلا بسط الأقدام عند النعم بدل طوفانها على الأيادي كانت تضعها في النحت لتكون التشكيلات ثابته تغرق الضائقة بأخطاء التوزيع لتستمر الأسطح بالقدوم