نتقدم اليوم الى كل سوري حر يؤمن بوطنه، ويسعى لبناء مستقبل يليق بتضحيات اجداده، لنقدم لكم مرشحنا في الكونغرس السوري، العضو البارز في الحركة الوطنية الحديثة، الاخ علوش.
علوش ليس مجرد اسم في قائمة مرشحين، هو نموذج للشاب السوري الطموح الذي آمن بان التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، من الالتزام الصادق، ومن العمل الجاد بعيدا عن الشعارات الجوفاء والمظاهر البراقة.
انتماؤه ليس لمدينة بعينها، بل لكل شبر من تراب سوريا. هو ابن هذا الوطن بكل تنوعه، يحمل في قلبه هموم المواطن السوري اينما كان، ويعرف ان قوة سوريا ليست في مدنها فقط، بل في وحدتها وتكاتف ابنائها.
علوش من اولئك الذين يعرفون متى يتكلمون ومتى يصمتون، ومتى يثبتون ومتى يتنازلون. ليس طائشا في قراراته، ولا مترددا في مواقفه. يزن الامر بعقل، ويتخذ القرار بقلب.
ونحن نقول: انتماؤنا للوطن اولا، والوطن ليس محافظة واحدة ولا مدينة واحدة. سوريا هي كل المدن، وكل القرى، وكل السهول والجبال. من يخدم سوريا يخدم الجميع، ومن يخلص للوطن يستحق ثقة الجميع.
وقد يقول آخرون: "انه جديد في الساحة السياسية."
ونقول: الجديد قد يكون انقى يدا، واقل تورطا، واكثر قدرة على التغيير. العبرة ليست بالقدم، بل بالصدق والكفاءة.
كلمة ختامية
ايها الاخوة والاخوات،
علوش يترشح للكونغرس ليس ليملأ مقعدا، بل ليمثل صوتكم.
يترشح ليضع يده بيدكم، ويحمل همومكم الى صناع القرار.
يترشح ليكون جسرا بينكم وبين دولتكم، لا حاجزا.
صوتكم لعلوش هو استثمار في مستقبل افضل، هو رسالة انكم تريدون سياسيا شريفا، هو اعلان انكم اخترتم العقل والحكمة على الشعارات الفارغة.
---
معا، وبصوت واحد، ندفع بعلوش الى الكونغرس، ونسهم في بناء سوريا جديدة.