مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس،
كان المغرب قبل شهر لا يتجاوز 30 من عدد السكان النشطين، واليوم أصبح ضمن كبار العالم بعدد 93 مواطن نشط وتصدر إلى الترتيب 31 عالمياً برقم قياسي جديد.

الإستقلال الكلي أصبح فقط مسألة وقت والعدو يترقب مصيره المحتمل من هذا البلد الذي عرف تصاعدا غير مسبوق في مستوى التطوير الأولي، حيث انتقل من 9 إلى 52.72 في بضعة أيام قليلة.

خاض المغرب قتالات في الأيام الأخيرة ليس لها مثيل، حيث وصلت بعض المعارك إلى أزيد من 100 مليون نقطة ضرر. توجهت أنظار العالم بأكمله إلى المغرب "من أي له هذه القوة؟" الحقيقة يا سادة أنها لم تكن حرباً فردية، وإنما أغلب بلدان إفريقيا ضد الكيان البرتغالي وأنصاره من أروبا وأمريكا الجنوبية. استطاع المغرب أخيرا هزيمة هذا الكيان الغاشم واسترجاع بعض أراضيه واحتلال منطقة جنوب البرتغال.

يا ترى إلى أي مدى يمكن أن يصل المغرب إذا واصل على هذا النحو؟