في الوقت الذي تحتاج فيه أمتنا إلى الوحدة والتعاون، ما زالت بعض الأصوات تسعى إلى تعميق الخلافات وإثارة الفتن بين الشعوب العربية والإسلامية. والحقيقة أن الخاسر الأكبر من هذه الانقسامات هو المواطن البسيط الذي يتطلع الى الاستقرار ومستقبل أفضل.
وبصفتي مواطنًا ليبيًا، أؤمن بأن العلاقات بين الشعوب العربية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والأخوة الصادقة.
نرفض ونستنكر التدخلات الاجنبية في شؤون الخاصة بالمنطقة العربية لأننا نحترم حق السودان وشعبه في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، ونعتز بالعلاقات التاريخية العظيمة التي تربط ليبيا بمصر، ونتمنى الخير والتقدم لجميع الشعوب العربية دون استثناء.
إن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحكمة على الخلاف، وبناء جسور التعاون بدل تعميق الانقسامات. فما يجمع العرب والمسلمين أكبر من أي خلاف، ووحدتهم هي الطريق نحو القوة والاستقرار والتنمية للجميع