القوة القوة لا بارك الله في الضعف
ما حدث في الدردشة العامة من إساءات للدين الإسلامي أمر لا يمكن تجاهله، خصوصًا عندما لا تأتي استجابة إدارة اللعبة بالشكل الذي كان ينتظره اللاعبون.
وقد أدى ذلك إلى انسحاب عدد من اللاعبين وحذفهم للعبة، ونتج عن ذلك فراغ في عدد من المناصب والمواقع التي كان يشغلها اللاعبون.
لكنني أطرح سؤالًا مختلفًا:
هل يكون الحل في أن نترك الساحة فارغة؟
من وجهة نظري، الانسحاب يترك المناطق والمناصب لمن يستمر في اللعبه بغض النظر عن انتماءه وذلك سيأثر علي القادمون الجدد بينما البقاء والمشاركة يمنحان اللاعبين فرصة للتعبير عن موقفهم من داخل اللعبة، والمطالبة بتحسين إدارة المجتمع وحماية قواعد الاحترام بين اللاعبين.
القوة داخل اللعبة لا تعني الإساءة إلى الآخرين، ولا تعني السكوت عن الإساءة؛ بل تعني أن نحافظ على وجودنا، ونبني مناطقنا، ونقوّي بلدنا، ونستخدم المناصب التي أصبحت شاغرة بصورة تخدم مجتمع اللاعبين.
ولهذا أطرح ترشحي باعتباره دعوة إلى المشاركة والبناء بدل الفراغ، وإلى تحويل الأزمة إلى فرصة لتنظيم اللاعبين وتقوية مناطقهم والحفاظ على حضورهم داخل اللعبة.
نحن لا نحتاج إلى ترك الساحة بسبب إساءة ارتكبها آخرون.
نستطيع أن نبقى، نبني، نشارك، ونطالب بإدارة أفضل واحترام أوضح للجميع.
الساحة التي نتركها فارغة، سيملؤها غيرنا
القوة القوة