في وقت كنا ننتظر فيه مواقف تشرف تاريخ هذا الوطن وتصون كرامته، تفاجأنا اليوم بشرعنة الاحتلال والانبطاح التام لعدونا التقليدي، البرتغال. إن المقترح المعلم اليوم لا يمثل خيار شعبنا الأبي، بل هو صك تنازل واستسلام مُذل صاغته أيدي حكومة أثبتت عجزها وخيانتها للعهد
.jpg)
حقائق لا يمكن تزييفها:
بيع التراب الوطني: كيف يُعقل تسليم مناطق استراتيجية كـ الأطلسي المركزي، وشمال المغرب، ودرعة تافيلالت للمحتل البرتغالي، واختزال الوطن في ثلاثة أقاليم فقط؟ هذا ليس اتفاقاً بل تقسيم قسري يشرعن وجود العدو على أراضينا
الفرق بين المبدأ والانبطاح: شتان بين الحكومة السابقة التي واجهت الكيان البرتغالي بشرف ورفضت خيار الركوع، وبين حكومة اليوم التي فضلت خيانة الحلفاء والتنازل للعدو بعد تفكيك التحالف من قِبل فرنسا وجنوب إفريقيا.
رسالتنا للحكومة الخائنة وللشعب
إن الادعاء بأن هذا "الاتفاق ليس النهاية بل خطوة أولى" هو مجرد تخدير للعقول ومحاولة لتجميل خيبة أمل كبرى. إن السلام لا يُبنى مع من يحتل أرضك، والقوة لا تُكتسب بالتنازلات بل بوفاء العهد للتحالفات العربية الحقيقية والمقاومة الشجاعة
لا للتطبيع.. لا لبيع أراضي الوطن.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!.!