مع الطبيعي تكون تبعات الولادة مخاوف و تحفظات كما يحمل المهر على نفسه الجري بين الوديان لينفذ بطاقته و كما ترى أن الفخاخ تنصب لجميع من تغافل عن الإدراك فليس بالهين السقوط كما أنه في ميزان الدروس إن سقط ألم تكن تلك الدورة و هي التي تجعل من أنقاض السمك موادً تصلح للنبات سمادً فكلهم يعطي و يأخذ و كلنا نتبادل تلك الأشكال منها لنا و منها نغيرها ليعيش بهي من بعدنا