السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يشرفني ان اتقدم الى كافة اللاعبين الجزائيين باختلاف مستوياتهم و نشاطهم السياسي، و كذا الى جميع اللاعبين العرب اخوتنا في الواقع و المواقع، بهذا التصريح الرسمي لوزارة الدفاع و انا على رأسها.
منذ بداية الخلاف الحاصل بين بعض اعضاء المعارضة و الحكومة ،و وزارة الدفاع رفضت التدخل بحجة انها جهة عسكرية مكلفة بالامور العسكرية ،و تفاديا لوقوع نزاعات من شأنها ان تفرق بين الاخوة على امل ان نتوحد و ان نتقدم سوية لاعلى المصاف بين الدول، و لكن خبث النية و ضيق الافق،و النفاق العلني حيث ان نيتهم هي تفكيك ما تم استرجاعه و بغية الفساد و فقط تع غطاء حب الوطن.
و لكن على ما يبدو ان هذا الحياد لم يكن في مكانه، و بعد العمل بشكل جدي رفقة

من اجل استخراج كافة المعلومات الضرورية لحماية الوطن من الفتنة المراد منها التفرقة و تخريب ما تم انجازه بعد جهود طويلة.
و هذا ما تم اعلانه من طرف الجهاز و كشف ملابسات الخيانة و النية الفاسدة من اجل الاضرار بالوطن و تظليل اللاعبين الجدد و الدعوة الى
الانقسام.
ونحن هنا اليوم لنعلن مساندتنا الكاملة والمطلقة لهذا الجهاز المبارك، بعد نجاحه في اكتشاف اعضاء منشقين دون ذكر الأسماء حاولوا بث الفتنة وشق الصف. ونؤكد للجميع بوضوح تام أن هذه العملية الأمنية لم تكن يوماً خلافاً سياسياً أو سعياً لتغيير نظام البلاد أو المساس بكيانها، بل هي تثبيت لأركان الدولة الحالية وحماية لشرعيتها واستقرارها ضد من أرادوا جرّنا إلى الانقسام والفوضى بغية مصالح ضيقة.
إن البلاد ثابتة، ومؤسساتها قوية، ولن نسمح لأي جهة بالعبث بكيان الوطن تحت أي غطاء أو مبرر. ومن هذا المنطلق، ندعو جميع اللاعبين المخلصين إلى الالتفاف حول راية الوطن، والوعي بأن قوة اللعبة واستمرارها يكمن في الاتحاد والنظام والعمل المشترك، وأن أي محاولة للخروج عن هذا الصف هي مجرد تضييع للوقت والموارد.
**وزير الدفاع الوطني**
والله ولي التوفيق
وان تو ثري فيفا لالجيري