الملف الرمادي /07

ziox16 أكتوبر 2026news

إلى من يهمّه الأمر…

تُفيد الإشارات الواردة من أروقة المدينة بأن الصفحة القادمة قد فُتحت، وأن بعض الملفات التي ظنّ أصحابها أنها أُغلقت إلى الأبد، بدأت تعود إلى الطاولة من جديد. أمّا التفاصيل، فتبقى بين السطور، ولا يقرؤها إلا من يعرف أين ينظر.

وفي الجهة الأخرى، يبدو أن حرّاس القصر بدأوا يطرقون أبواب الجيران طلبًا للنجدة، بعدما طال بهم الليل وثقلت عليهم المسؤولية.

وهنا يبرز السؤال الذي لا يحتاج إلى تشفير:
ألم تكونوا أنتم من أعلن أن مفاتيح المدينة بأيديكم؟ فكيف أصبحتم اليوم تبحثون عمّن يحمل عنكم المفاتيح؟ أ意ُعقل أن يطلب حارس البوابة المساعدة في حراسة البوابة نفسها، ثم يحدّث الناس عن قوّته واستقلال قراره؟

لا بأس… فلكلّ مرحلة حساباتها، ولكلّ ادّعاء لحظة اختبار.


بدأ العدّ، وتغيّر ترتيب الأوراق، أمّا من يظنّ أن الصمت علامة غفلة، فربما لم يفهم بعد أن بعض الرسائل لا تُرسل بالحبر، بل تُترك للأيام كي تشرحها.

انتهت الإشارة. والبقية يعرفها أصحاب الشأن.

الملف الرمادي /07 | War Era