في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ أمتنا وشرف جهادنا، يظن العدو الفارسي الغاشم أن بمقدوره النيل من أرض العراق الأشم. لقد أقدم العدو الإيراني على حماقة جديدة، ومارس غدره المعهود بمهاجمة قطع أرضنا العزيزة في جنوب العراق، ظاناً أن عرين الأسود قد يخلو لغدر الثعالب!
ولكن خسئ الفرس وخاب سيعهم!
إن جنوب العراق ليس مجرد حدودٍ على الخارطة ، بل هو شرف العراق، وطين الأجداد، وبوابة النصر التي ستحترق عندها كل أوهام العدو ومخططاته. وإن رجال العراق الأبطال، شيوخاً وشباباً ومقاتلين في الميدان حاضرون ليعلّموا العدو درساً لن ينساه، وليعيدوا تذكيره بأن أرض العراق كانت وستبقى عصية على كل طامع ومعتدٍ أثيم.
إن السلاح بأيديكم والعدو امامكم ، اشعلو الإرادة العراقية الصلبة والكرامة لا تُباع ولا تُشترى. اتحدوا في صفوفكم، ونسقوا ضرباتكم، وردوا الصاع صاعين، واجعلوا من أرض الجنوب مقبرة لجيوشهم المعتدية. لا تراجع، ولا مهادنة، حتى يعلم العدو أن مساس حجر واحد من أرض العراق يعني فتح أبواب جهنم عليه!
سيروا على بركة الله، وثقوا بنصر الله وبحقكم المشروع،