مما لا شك فيه أن الطاغية الذي يحكم ويسيطر بقبضة من حديد على دولة ليبيا الشريفة، ليس إلا حشرة تحاول فرض قوتها الضعيفة على شعب مضلل بالأحكام والحكم الدكتاتوري، أو بمعنى آخر: الحكم الفردي المطلق. وهذا، في قانون الشعوب، يُعد انتهاكًا لإرادة الشعب.
فإن عبد القادر ليس إلا حاكمًا ظالمًا يسيطر هو وأنصاره على الدولة بقبضة من حديد، ومن يشكل له تهديدًا حقيقيًا يتم طرده أو نفيه. كما أن ليبيا ليست إلا أرضًا يعيش فيها طاغية يحكم بقبضة من حديد، وهو مجرد رئيس وضعته تشيلي ليكون حاكمًا تابعًا لدول أجنبية. وهذا ما يغفل عنه أغلب اللاعبين الجدد، ولكننا لن نستسلم حتى يتم إحياء ذكرى ثورة 17 فبراير المجيدة.
أما أفكاره، فهي، كما تعرفون، مقتبسة من حكم الطاغية الذي حكم ليبيا لمدة 42 سنة، ويضع صورة ذلك الطاغية في ملفه الشخصي ويتفاخر بذلك.
تسقط حكومة الفساد، ويحيا شعب الثورة. يا قوم، ثوروا. يا وطن، ثورة. يا أحرار، قفوا ضد هذا الفاسد الذي لا يهمه إلا مصلحته، أما الشعب فلا يكترث له. فأفكاره تقوم على الدمار واحتلال الدول الواحدة تلو الأخرى ليكون هو القائد الوحيد، ويشغل الشعب بالحروب الكثيرة بينما يكون هو المستفيد منها.
يا أيها الشعب، فلنكن يدًا واحدة ضد هذا الدكتاتور الذي يحكم ليبيا بقبضة من حديد ونار، يضرب ويبطش بمن يشاء. فمن كان معارضًا له نفاه، ومن كان يصفق له أغدق عليه الامتيازات.
والله ولي التوفيق.
(ثورة 17 فبراير الإسلامية الشريفة