بما أني لاحظت تطور كلاب عبد القادر إلى ذباب إلكتروني يشوه أفكار مقالتنا، يا ثوار، نحن لن نتأثر بتعليقات أشخاص وهبوا أنفسهم لطاغية، فليس إلا العبيد من يصنعون الطواغيت. فعبد القادر يحاول إيقافي عن كتابة مقالاتي الثورية الحاسمة بسبب خوفه من انقلاب الرأي العام عليه، وهذه بادرة خير. فإذا ظن أن طاغوته سوف يبقى، فهذا من سابع المستحيلات، وساقط بإذن الله. ولنا لقاء يا طاغية. 🇱🇾✌️🦅
ثوار 17 فبراير
يسقط النظام الفاسد، تسقط نكبة 1 سبتمبر