كما تعرفون، السودان الشقيق دولة مسالمة، وذنبها الوحيد أنها اختارت لنفسها طريقًا يخالف طريق الحكومة الليبية الفاسدة، مما أدى إلى هجوم الطاغية عبد القادر على السودان من أجل السيطرة ونهب ثروات هذا الشعب المسكين. وبضربة واحدة غادرة من قوات الطاغية وحليفه مصر، تم إسقاط الخرطوم في يد الحكم الفاسد.
وما ذنب أرض السودان؟ وما ذنب السودانيين إذ اختاروا لأنفسهم طريقًا مختلفًا عن طريق الحكومة الليبية الفاسدة؟ فهذا يعني شيئًا واحدًا، وهو وجود مخطط يُدار من تحت الطاولة يقوده الطاغية عبد القادر وأتباعه، لكي يُلهوا الشعب الليبي بالحروب والدمار، ويكونوا هم المتحكمين في المشهد من الخلف.
ويظهر هذا الأمر مع تطور الوضع الداخلي في ليبيا. فأنا، بعد ذلك، فأعدّوا لهم العدة، وكونوا متأهبين يا ثوار 17 فبراير الكرام لإسقاط هذا الطاغية في ليلة حاسمة، يسيطر فيها الثوار على طرابلس، وتعود إلى أحضان الليبيين.
ثورة 17 فبراير 🇱🇾✌