قد يظن البعض أن قوة اللاعب تُقاس بعدد انتصاراته فقط، لكن الحقيقة أن السمعة الجيدة قد تكون أهم من أي إنجاز عسكري.
فاللاعب الذي يلتزم بالتعاون ويحترم الآخرين، يصبح محل ثقة من قبل مواطنيه، ويحصل على فرص أكبر للمشاركة في المشاريع الوطنية والعمليات العسكرية.
كيف تبني سمعة جيدة؟

لا تختف لأيام دون سبب، فالنشاط المستمر يجعل الآخرين يعتمدون عليك.
مشاركة خبرتك مع المبتدئين تقوي الدولة بأكملها، لأن كل لاعب قوي اليوم كان مبتدئًا بالأمس.
حتى لو اختلفت مع بعض القرارات، ناقشها باحترام، فالحوار البنّاء أقوى من الخلافات.
إذا التزمت بمهمة أو مشروع أو تعاون مع لاعب آخر، فأكمله. الثقة تُبنى بالأفعال لا بالكلمات.
قد تحقق مكسبًا شخصيًا في لحظة، لكن نجاح الدولة على المدى الطويل يعود بالنفع على جميع مواطنيها.
، قد يخسر اللاعب معركة ويكسب أخرى، لكن السمعة الطيبة تبقى رصيدًا لا يمكن شراؤه أو سرقته. اجعل اسمك مرتبطًا بالثقة، وستجد أن الفرص والنجاحات تأتي إليك مع مرور الوقت.