بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله، وقد قرن الله الإحسان إليهما بتوحيده، مما يدل على عظيم مكانته. فالوالدان هما سبب وجودك بعد الله، وقد بذلا من أجلك العمر والجهد والتعب، فلا أقل من أن تقابلهما بالإحسان والرحمة.
«رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد». رواه الترمذي وصححه الألباني.
ولا يقتصر البر على النفقة أو الخدمة، بل يشمل الكلمة الطيبة، والابتسامة، وخفض الصوت، والدعاء لهما، وطاعتهما في المعروف، والحرص على إدخال السرور إلى قلبيهما.
وإن كانا قد انتقلا إلى رحمة الله، فلا ينقطع برهما؛ بل يكون بالدعاء لهما، والاستغفار، والصدقة عنهما، وصلة أرحامهما، والوفاء بعهودهما.