كل يوم رساله لحاد ما نوصل لليوم ال50 {7}

Shadow_King20 يوليو 2026news

الرسالة السابعة: حسن الظن بالله

قال الله تعالى في الحديث القدسي:

«أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني». متفق عليه.

حسن الظن بالله من أعظم العبادات القلبية، فهو أن توقن أن الله أرحم بك من نفسك، وأنه لا يقدر لك إلا الخير، حتى وإن خفيت عليك الحكمة في بعض الأقدار.

قد تتأخر إجابة دعائك، أو تمر بضيقٍ وابتلاء، فتذكر أن الله يدبر أمرك بعلمه ورحمته، وأنه سبحانه يعلم ما لا تعلم. وربما منعك شيئًا لتحصل على ما هو خير منه، أو دفع عنك شرًا لم تكن تعلمه.

وقال الله تعالى:

﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: 216].

فلا تيأس من رحمة الله، ولا تقنط مهما كثرت ذنوبك أو اشتدت همومك، فإن رحمة الله وسعت كل شيء، وهو سبحانه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.

العبرة: أحسن الظن بربك في كل أحوالك، فمن عرف رحمة الله عاش مطمئن القلب، واثقًا بوعده، راضيًا بقضائه.

اللهم ارزقنا حسن الظن بك، واجعل قلوبنا مطمئنة برحمتك، وواثقة بوعدك، ولا تجعل اليأس طريقًا إلى قلوبنا، إنك أنت أرحم الراحمين. آمين.