حسن الظن بالله من أعظم العبادات القلبية، فهو أن توقن أن الله أرحم بك من نفسك، وأنه لا يقدر لك إلا الخير، حتى وإن خفيت عليك الحكمة في بعض الأقدار.
قد تتأخر إجابة دعائك، أو تمر بضيقٍ وابتلاء، فتذكر أن الله يدبر أمرك بعلمه ورحمته، وأنه سبحانه يعلم ما لا تعلم. وربما منعك شيئًا لتحصل على ما هو خير منه، أو دفع عنك شرًا لم تكن تعلمه.
فلا تيأس من رحمة الله، ولا تقنط مهما كثرت ذنوبك أو اشتدت همومك، فإن رحمة الله وسعت كل شيء، وهو سبحانه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.