قال الله تعالى:
الإخلاص هو أن يكون عملك خالصًا لله تعالى، لا تبتغي به مدح الناس ولا ثناءهم، وإنما تطلب رضا الله وحده. فقد يعمل اثنان العمل نفسه، ولكن يقبل الله عمل أحدهما ويُرد عمل الآخر بسبب النية
«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». متفق عليه.
احرص قبل كل عبادة أو عمل صالح أن تُصلح نيتك، سواء في الصلاة، أو الصيام، أو الصدقة، أو طلب العلم، أو حتى في عملك وسعيك على رزقك، فإن النية الصالحة تحول العادات إلى عبادات
وكان السلف الصالح يجاهدون أنفسهم في الإخلاص أكثر مما يجاهدونها في كثرة العمل، لأن الله لا ينظر إلى كثرة الأعمال، وإنما ينظر إلى صدق القلوب وإخلاصها