في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها الجزائر داخل اللعبة، حاولت المساهمة في تهدئة الأوضاع ونشر الوعي، انطلاقًا من قناعتي بأن مصلحة الدولة فوق الحسابات الحزبية. لكنني فوجئت بإقالتي من حزب AIR وتجريدي من مقامي، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا القرار ومدى تقبل الحزب للنقد والاختلاف
لقد لاحظت أن العديد من أعضاء الحزب يمتلكون وعيًا وقدرة على فهم الواقع السياسي، لكن يبقى السؤال: هل يُمنح هؤلاء الأعضاء فرصة المشاركة في صناعة القرار، أم تُستخدم مقاماتهم ونفوذهم لتعزيز قوة الحزب والوصول إلى السلطة؟ لا أجزم بالنوايا، لكن ما حدث يستدعي توضيحات صريحة.
:وعليه، أطرح المطالب التالية
توضيح أهداف الحزب
ما مشروع الحقيقي للحزب
وما أولوياته السياسية والوطنية؟
كشف الهيكل القيادي
من هو الرئيس الفعلي للحزب ؟ وكيف تُتخذ القرارات داخله؟
المشاركة في أعمال الدولة
نطالب الأعضاء بالمشرك في خدمة الجزائر وصناعة القرارات، لا الاكتفاء باستخدام مناصبهم لتعزيز النفوذ الحزبي
تحسين صورة الحزب: الابتعاد عن الفتن وإثارة المشاكل واعتماد الحوار بدل التصعيد والإقصاء
توضيح الموقف من حرب مالي: بيان أسباب المشاركة وأهدافها وانعكاساتها على مصالح الجزائر
احترام الشعب الجزائري: عدم استفزازه أو تجاهل مطالبه، فاللاعبون ليسوا مجرد وسيلة للوصول إلى السلطة، بل شركاء يستحقون الاحترام
إن إقالتي لا تلغي حقي في التساؤل عن أسبابها، ولا تجعل المطالبة بالشفافية أمرًا غير مشروع. وإذا كانت قرارات القيادة مبررة، فإن توضيحها للرأي العام والأعضاء هو السبيل الأفضل لإنهاء الجدل.
رسالتي واضحة: الجزائر أولًا، والشفافية واجب، والمناصب مسؤولية وليست غاية
فهل تأسس حزب
لخدمة أعضائه والدولة، أم أن الأعضاء مطالبون بخدمة نفوذ دون مشاركة حقيقية في تحديد مساره؟