أعلن ترشحي لرئاسة الدولة باسم حزب AIR، مستنداً إلى تجربة ثلاث عهدات في المجلس والكونغرس والعمل مع ثلاث حكومات سابقة، مما أكسبني خبرة في تسيير شؤون الدولة.
لسنا قادمين لمحو ما قدمته الحكومة الحالية، بل لمواصلة البناء وإضافة المزيد لما تحقق.
أما حزب AIR، فلم يعد كما كان في السابق، فقد تغير وتطور، وأصبح له وزن وحضور داخل البلاد وخارجها. وقد قاد ثورة ضد العدو، وساهم أعضاؤه في دعم الدولة بالمال والخبرة وتكوين اللاعبين الجدد.
نسعى إلى تطوير الدولة وتوسيع نفوذها ومجالها، والحفاظ على قوتها ومكانتها، خاصة في ظل التحديات والاستهدافات التي نواجهها.
ولا ننسى شعبنا الذي ضحى بالغالي والنفيس حتى خرجنا من حربين، وكانت وحدته سر قوتنا.
معاً نحو مستقبل أفضل.