Ghost... لماذا الآن؟ ومن المستفيد؟
مع اقتراب موعد الانتخابات، بدأ اللاعب قوست يظهر بشكل لافت من خلال نشر مقالات ينتقد فيها الحكومة ويتحدث عن الأوضاع والمشاكل التي تعاني منها البلاد. وهنا يبرز أول سؤال: لماذا بدأ قوست بالكتابة والانتقاد في هذا التوقيت تحديدًا؟
هذا السؤال يصبح أكثر إثارة عند العودة إلى الفترات السابقة التي مرت بها الجزائر بحروب وأزمات داخل اللعبة. ففي الوقت الذي كانت فيه البلاد تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى حضور لاعبيها، لم يكن قوست متواجدًا طوال تلك الفترة، ولم نرَ منه النشاط السياسي والإعلامي الذي نشاهده اليوم.
لكن مع اقتراب الانتخابات تغيّر المشهد. عاد قوست إلى الواجهة، وبدأت المقالات والانتقادات الموجهة للحكومة تظهر تباعًا.
ومن حق أي لاعب أن ينتقد الحكومة ويعارض قراراتها، لكن من حق المجتمع أيضًا أن يتساءل: أين كان هذا الصوت سابقًا؟ ولماذا ارتفع تحديدًا عندما أصبحت الانتخابات على الأبواب؟
وهنا يظهر سؤال آخر ربما يكون أكثر أهمية: من المستفيد سياسيًا من مقالات قوست؟
هل يوجد حزب معين تصب هذه المقالات والانتقادات في مصلحته؟ وإذا كان هناك حزب يستفيد منها، فهل الأمر مجرد تقاطع في المواقف، أم توجد علاقة أو تنسيق بين الطرفين؟ وهل يمكن أن يكون هناك من يشجع Ghost على الاستمرار في مهاجمة الحكومة بهدف إضعافها انتخابيًا؟
ثم نصل إلى السؤال الأكثر إثارة للجدل: هل قوست فعلًا مجرد لاعب عاد ليعبّر عن رأيه، أم أن حساب قوست قد يكون واجهة أو حسابًا آخر مرتبطًا بحزب يسعى للعودة إلى الساحة واسترجاع نفوذه السابق؟
هذه أسئلة وليست اتهامات، ولا يمكن تحويلها إلى حقائق دون أدلة. لكن توقيت العودة، وطبيعة المقالات، والجهة التي قد تستفيد سياسيًا منها، كلها أمور تجعل التساؤل مشروعًا.
في النهاية، ربما لا يكون السؤال فقط: لماذا بدأ قوست بالكتابة الآن؟ بل أيضًا:
من المستفيد من مقالات قوست؟ ولماذا تزامن ظهوره مع اقتراب الانتخابات؟
الإجابة لن تأتي من الكلام وحده، بل مما سيحدث قبل الانتخابات وبعدها.
ملاحظة: تم حظر لاعب ghost