J4ck3t مواطن أمريكي من أصول مغربية، عاش تجربة مختلفة داخل الـServer المغربي، قبل أن يقرر مغادرته وطلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ما وصفه بـ«التضييق» الذي تعرض له.
اليوم، وبعد سنوات من مغادرته للمغرب، أصبح J4ck3t يتحدث عن تجربة جديدة في الولايات المتحدة، حيث أسس عدة شركات، وانخرط في العمل السياسي، كما أطلق شركة عسكرية خاصة به.
كيحكي J4ck3t على البداية ديالو قائلاً:
««أنا الإسم ديالي J4ck3t، مواطن أمريكي. بديت حياتي فحال گاع ولاد الشعب المغربي، خديت الجنسية المغربية ودخلت للـServer المغربي، ولكن تفاجأت بواقع مرير.»»
وحسب روايته، فقد واجه تضييقاً بسبب مواقفه وتصريحاته، وصل، على حد تعبيره، إلى حد المطالبة بسجنه في تزمامارت بسبب استعماله كلمة «مقود».
هاد الوضع خلاه يخاف على سلامتو، وقرر يغادر المغرب ويتوجه للولايات المتحدة من أجل طلب اللجوء السياسي.
ويقول:
من اللجوء السياسي إلى عالم الشركات والسياسة
بعد وصوله إلى الولايات المتحدة، يقول J4ck3t إنه وجد واقعاً مختلفاً تماماً، مستحضراً العبارة الشهيرة:
وبحسب حديثه، لم تتوقف تجربته عند الحصول على اللجوء، بل تمكن من تأسيس 6 شركات، كما دخل إلى American ECO PARTY وتولى قيادة الحزب، قبل أن يبدأ أيضاً مشروعه الخاص في مجال الشركات العسكرية الخاصة، المعروف باسم USEC.
«عمرني رجعت للمغرب»
وبخصوص الوضع الحالي في المغرب، كان J4ck3t واضحاً بأنه لا يستطيع إعطاء تقييم دقيق، لأنه لم يعد إلى البلاد منذ مغادرته.
ويقول:
««أنا عمرني رجعت للمغرب صراحة، ماعرفش الوضعية الحالية ديال البلاد.»»
لكنه أشار إلى أنه يسمع أخباراً مختلفة عن المغرب، مضيفاً بنبرة ساخرة:
««سمعت بلي البرتغال احتلت البلاد، وسمعت بلي كريستيانو ولا كايسكن فكازا.»»
واش ممكن يرجع للمغرب؟
وعندما سألناه عن إمكانية العودة إلى المغرب في حال تغيرت الأوضاع، مع ضمان سلامته، خصوصاً أنه قد يكون اشتاق لعائلته، لم يتردد في إعطاء جوابه:
ويرى J4ck3t أن مساره الجديد في الولايات المتحدة جعله مرتبطاً بشكل كبير بالبلد الذي منحه، حسب تعبيره، فرصاً عديدة، خصوصاً بعد توليه سابقاً قيادة American ECO PARTY ووصوله إلى منصب دبلوماسي.
ويضيف:
وفي ختام المقابلة، وجه J4ck3t رسالة شكر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أنها منحته فرصاً ساعدته على بناء مساره الجديد.
وقال:
««كانشكر الولايات المتحدة الأمريكية على الفرص لي منحاتني، وتاقت فيا وعطاتني گاع دوك الفرص باش نكون مواطن ناجح.»»
واختتم حديثه بعبارة تلخص ارتباطه بالبلد الذي اختار أن يكمل فيه مساره: