خلال فترتي الأولى في الكونجرس، فضّلت العمل بهدوء ومتابعة شؤون الدولة عن قرب، حتى أتعرف على آلية إدارتها وأحدد كيف يمكنني خدمة مصر وشعبها بأفضل صورة. كانت هذه الفترة فرصة للتعلّم واكتساب الخبرة وفهم التحديات والفرص.
ومن أهم ما سعيت إليه هو التفاوض مع رئيس مصر لطرح فكرة تقديم عرض
للشعب خطط الدولة ورؤيتها المستقبلية، مع الحفاظ الكامل على سرية أي معلومات تمس أمن الدولة أو مصالحها. وقد لاقت هذه الفكرة ترحيبًا ودعمًا.
منذ اليوم الأول لدخولي الكونجرس، كان هدفي واضحًا: أن أكون صوت الشعب داخل مؤسسات الدولة، وأن أنقل مطالبه ومقترحاته بكل أمانة، لأن الكونجرس هو أحد أعمدة الحكم، ومسؤوليته أن يعكس إرادة الشعب في إطار ما يخدم مصلحة الدولة ويعزز قوتها.
وفي الفترة القادمة، سأعمل على اطلاعكم أولًا بأول على ما يمكن مشاركته من خطط الدولة، مع المتابعة المستمرة مع الملك برصيص الأول والحكومة المصرية الجديدة، لضمان الشفافية وتعزيز التواصل بين الدولة والشعب.
وأؤكد لكم أن بابي سيظل مفتوحًا في أي وقت لكل مواطن لديه اقتراح، أو فكرة، أو يحتاج إلى المساعدة. سأكون دائمًا صوتكم، وسأواصل العمل من أجل مصر أقوى، وشعبٍ مسموع الكلمة.
صوتكم أمانة... وخدمة مصر مسؤولية.
