أيها اللاعبون الأحرار، يا أبناء السودان العظيم، ويا كل العرب والأفارقة في اللعبة،
طالعنا اليوم البيان الصادر عن ما يسمى بـ "Kemet_Vanguard"، والذي يمتلئ بعبارات المظلومية ومحاولة قلب الحقائق، مصوراً بلاده في موقف الضحية المهددة، في مفارقة عجيبة تضحك الثكالى وتكشف حجم التزييف!
تتحدثون عن "تهديد للأمن القومي" وعن "اقتطاع أراضٍ مصرية"، بينما الحقيقة الساطعة على الخريطة والتي يراها القاصي والداني هي أن جيوشكم تحتل 80% من أراضي السودان!
📌 سؤال بسيط للمجتمع الدولي في اللعبة: مَن الذي يقتطع أرض الآخر؟ ومَن الذي يهدد وجود الآخر؟ هل مَن يدافع عن ما تبقى من وطنه يعتبر معتدياً، أم من بسط نفوذه على أغلب خريطة جاره؟
1️⃣ تحالف B.E.E.R.. خيار الأحرار لكسر الهيمنة
إن انضمام السودان لحلف B.E.E.R (ألمانيا، البرتغال، إسبانيا) لم يكن يوماً لتهديد أمن أحد، بل هو حق مشروع كفلته قوانين اللعبة لحماية ما تبقى من سيادتنا، وكسر غطرستكم العسكرية التي لم تترك لنا خياراً سوى التحالف الدولي لاسترداد أرضنا المغتصبة. لستم في موضع يسمح لكم بملء إرادتكم وتحديد من نصادق ومن نحالف ونحن تحت وطأة احتلالكم.
2️⃣ عن "التعليم وأساسيات اللعبة".. ردّ الجميل لا يكون بالاحتلال!
تمنّون علينا بأنكم ساعدتم في تنمية عدد الشعب وتعليم أساسيات اللعبة؟
أولاً: اللعبة قائمة على الندّية والذكاء، ومجتمعنا السوداني يمتلك من المحترفين ما يضاهي أي قوة.
ثانياً: إذا كانت هذه "مساعدتكم" للجار المقرب، فبئس المساعدة التي تنتهي باحتلال 80% من أرضه! الجار يحمي جاره ولا يبتلعه. إن العار الحقيقي ليس في من يبحث عن حليف ليتحرر، بل فيمن يطعن جاره في الظهر ثم يتباكى على الوحدة العربية!
3️⃣ دعوة لجميع أحرار اللعبة (المستويات العليا والدنيا)
نحن لا نقاتل من أجل "سلطنة فرعونية" وهمية تعيش على أمجاد خريطة احتلتها بالباطل، بل نقاتل من أجل التحرير، الكرامة، واستعادة الهوية.
إلى كل مقاتلينا وحلفائنا: استمروا في الضغط، فكل نقطة ضرر (Damage) توجهونها الآن هي مسمار في نعش هذا الاحتلال الغاشم.
إلى المستويات العليا: تجهزوا بأقوى ما لديكم، فالعدو بدأ يصرخ مستنجداً، وبيانهم هذا هو أكبر دليل على أن تحالفاتنا الجديدة قد زلزلت الأرض تحت أقدامهم.
الخريطة ستعود لأصحابها،
وما أُخذ بالقوة.. لا يُسترد إلا بالقوة وبتحالف الأقوياء.
عاش السودان حراً مستقلاً،
والنصر لمن يدافع عن أرضه، لا لمن يحتل أرض جيرانه!